الحاج سعيد أبو معاش

37

توقيعات الناحية المقدسة

التوقيع الحادي عشر احتجاج الطبرسي 2 : 298 - 300 ، البحار 53 : 182 - 183 / 11 ، كمال الدين 2 : 520 / 49 وعن أبي الحسن محمّد بن جعفر الأسدي قال : كان فيما وَرَدَ علَيّ من الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري قدّس اللَّه روحه في جواب مسائل إلى صاحب الزمان عليه السلام : أمّا ما سألت من الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها ، فلئن كان كما يقول الناس : « إنّ الشمس تطلع بين قرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان » فما أرغم أنف الشيطان شيءٌ أفضل من الصلاة ، فصَلِّها وأرغِم الشيطان أنفه . وأمّا ما سألت عنه من أمر الوقف على ناحيتنا ، وما يجعل لنا ثمّ يحتاج إليه صاحبه ، فكُلُّ ما لم يُسَلَّم فصاحبه فيه بالخيار ، وكلّ ما سلّم فلا خيار لصاحبه فيه احتاج أو لم يحتج ، افتقر إليه أو استغنى عنه . وأمّا ما سألت عنه مِن أمر من يستحلّ ما في يده من أموالنا ويتصرّف فيه تصرّفه في ماله من غير أمرنا ، فمن فعل ذلك فهو ملعونٌ ، ونحن خصماؤه يوم القيامة وقد قال النبيّ صلى الله عليه وآله : « المُستَحِلُّ مِن عترتي ما حرّم اللَّه ملعونٌ على لِساني ولِسان كلّ نبيّ مجاب » فمن ظَلَمنا كان في جملة الظالمين لنا ، وكانت لعنة اللَّه عليه لقوله عزّ وجلّ : « أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ » « 1 » . وأمّا ما سألت عنه عن أمر المولود الذي نبتت غلفته بعد ما يُختَن مرّة أُخرى فإنّه

--> ( 1 ) هود : 18 .